يتمحور البحث حول التعريف بمفهوم الإلحاد وأهمية مجابهة هذهِ الظاهرة الفتاكة، والتعريف في سياساتها وخطرها الجسيم على المجتمع والعالم الإسلامي كافة، ومن هنا يجب أعمال الخاطر في شحذ الهمم والأقلام من أجل التصدي للتيارات الإلحادية القادمة المزلزلة للإيمان القلبي والمنفرة بيقين معرفة الله تبارك وتعالى. أما سَبَبُ البحث في هذا الجانب هو أن الموجات الإلحادية بدأت تتغلغل في أوساط المجتمع الإسلامي، فبوجود ثلة من المتأسلمين ضعيفي الإيمان الذين رحبوا بها، فبدأت تستهويهم وتستحوذ على عقولهم الخاوية ، أضف لذلك أنّها تغلغلت وسيطرت على العالم الإلكتروني وخصوصاً مواقع التواصل الاجتماعي التي يرتادها الشباب المسلم وسيطرتها عليهم من أجل قبول الأفكار والخطط الإلحادية.
...