تعالج هذه الدراسة مصادر المعرفة التاريخية حول التراث الميزابي و المذهب الإباضي وحلقات العزابة والكتب والمكتبات والشيوخ في منطقة ميزاب، من خلال دراسات المستشرقين الأوروبيين خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر(1830-1962). و كمنطلق لمحور هذه الدراسة تم التركيز على الذي فتح مجال الأبحاث حول التراث الإباضي المستشرق الفرنسي إميل ماسكاريه. استخدم هذا المستعرب المكان و معاينته جغرافيا عبر الرحلة و الاستكشاف من أجل التحقيق من الخبر التاريخي. وقد كلفته الإدارة الاستعمارية الفرنسية ممثلة في لجنة الرحلات و المهمات. قام ماسكاريه بالتعريف عن حالات المجتمع الإباضي في منطقة ميزاب وتنظيماته الدينية والاجتماعية والعمرانية والتجارية، من خلال سلسلة من المحاضرات ألقاها في المحافل العلمية بفرنسا.
تعالج هذه الدراسة مصادر المعرفة التاريخية حول التراث الميزابي و المذهب الإباضي وحلقات العزابة والكتب والمكتبات والشيوخ في منطقة ميزاب، من خلال دراسات المستشرقين الأوروبيين خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر(1830-1962). و كمنطلق لمحور هذه الدراسة تم التركيز على الذي فتح مجال الأبحاث حول التراث الإباض...