مرفقات :
(1)

 

العمل الإباضى فى التفسير بالمأثور: تفسير هود بن محكم الهوارى أنموذجاً

بو عجيلة، فتحي بن نصر بن خليفة.

هدف البحث إلى التعرف على العمل الإباضي في التفسير بالمأثور تفسير هود بن محكم الهواري أنموذجًا. عرف عن الإباضية أنهم مقلون في تفسير القرآن الكريم على امتداد تاريخهم القديم وقد اختلف الباحثون في تفسير تلك الظاهرة وأسبابها، ولكن مع مرور الأيام تنامت تلك التفاسير وتنوعت في مناهجها وموادها وكان من بينها التفسير بالمأثور. واعتمد البحث على تفسير هود بن محكم الهواري الجزائري الذي ثبت انه اختصار لتفسير يحيى بن سلام وبدا فيه الأثر الإباضي جليًا، وكان تفسير يحيى بن سلام أقدم تفسير تناول القرآن الكريم كاملًا وكان من خصائصه، تعديد الروايات في شرح الآية الواحدة، واعتنى عدد من العلماء بهذا التفسير. وتتبع البحث عمل هود الهواري واستعان بالتفسير الأصل ومختصر ابن أبي زمنين للمقارنة، وأوضح انه عمل لا يخرج عن أربعة مهام وهم، (الزيادة-الحذف-التبديل-الإحالة). واختتم البحث بالتأكيد على أن الحملة كانت موصولة في تفسير ابن محكم على المرجئة وهو ما يذكر حتمًا بالتهمة الموجهة إلى ابن سلام، وينقل عينات من السجال الكلامي الفرقي الذي يستل من القرآن الشاهد وضديدة في آن، مما يعكس براعة المحاجين في الغوص والتوجيه، وسعة اللفظ القرآني وترامي دلالاته ومفاهيمه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023

هدف البحث إلى التعرف على العمل الإباضي في التفسير بالمأثور تفسير هود بن محكم الهواري أنموذجًا. عرف عن الإباضية أنهم مقلون في تفسير القرآن الكريم على امتداد تاريخهم القديم وقد اختلف الباحثون في تفسير تلك الظاهرة وأسبابها، ولكن مع مرور الأيام تنامت تلك التفاسير وتنوعت في مناهجها وموادها وكان من بينها ...

المؤلف : بو عجيلة، فتحي بن نصر بن خليفة.

بيانات النشر : تونس، تونس : جامعة الزيتونة، 2017مـ.

التصنيف الموضوعي : الديانات|علوم القرآن الكريم .

المصدر : مجلة التنوير : تونس، تونس.

لا توجد تقييمات للمادة