يستعرض الكتاب فكرة التطور في تاريخ الفكر الفلسفي والبحث العلمي منذ نيوتن وحتى اليوم، وكيفية نموها وانتشارها في مقابل ضعف فكرة الخلق اللاهوتية التي مازالت تسيطر حتى الآن على عقول البشر في أنحاء العالم في الشرق والغرب، ومن المعروف أن الكتب الدينية والتاريخية تقول أن أبو الجنس البشري هو آدم إلا أن هذا المفهوم يتقهقر أمام الأبحاث وينطفئ في عقول الأوربيين مع تقدم الأبحاث العلمية منذ نيوتن حيث أدى تطور دراسات العلوم الطبيعية والحفريات وما وجدته من بقايا عام الإنسان والحيوان، إلى كشف الكثير من ألغاز قصة الخلق وأسرارها..
يستعرض الكتاب فكرة التطور في تاريخ الفكر الفلسفي والبحث العلمي منذ نيوتن وحتى اليوم، وكيفية نموها وانتشارها في مقابل ضعف فكرة الخلق اللاهوتية التي مازالت تسيطر حتى الآن على عقول البشر في أنحاء العالم في الشرق والغرب، ومن المعروف أن الكتب الدينية والتاريخية تقول أن أبو الجنس البشري هو آدم إلا أن هذا ...