تتطرق الدراسة إلى الحراك الثقافي والفكري العُماني في شرق أفريقيا، خلال فترة حكم السلطان برغش بن سعيد (1870-1888)، ورغبته في تحقيق النهضة الفكرية العُمانية في شرق أفريقيا وتحديدًا زنجبار، وذلك بإدخال المطبعة التي أحدثت نقلة فريدة ساهمت في اتساع رقعة الثقافة العُمانية والعربية، وتهدف الدراسة إلى إيضاح العوامل التي ساهمت في ظهور فكرة المطبعة السلطانية، وأهم مطبوعاتها الفكرية، وتوضيح أثرها على المجتمع في زنجبار، وتتضح أهمية البحث في تسليط الضوء على التأثير الناتج عن تأسيس المطبعة السلطانية في شرق أفريقيا. كما تظهر إشكالية البحث في عرض الأسباب التي أدت إلى فكرة إدخال مطبعة في زنجبار، من خلال طرح المؤثرات المساهمة في تعزيز نهضة الحياة العلمية والثقافية في مجتمع شرق أفريقيا، وصلتها في إذكاء الفكر والصحوة العلمية. وستعتمد الدراسة على المنهج التحليلي من خلال قراءة وتحليل الأوضاع التي أدت دورًا في دفع السلطان برغش بن سعيد إلى إدخال المطبعة في زنجبار، وأثرها على المجتمع، كما سيعتمد البحث على المنهج الوصفي من خلال عرض أبرز الإنتاجات والمطبوعات والنشرات التي طُبِعت بواسطة المطبعة السلطانية، وتوصلت الدراسة إلى تأثير البيئة الاجتماعية التي نشأ فيها السلطان العُماني في زنجبار في تعزيز اهتمامه بالحراك العلمي والثقافي، وامتداد الأثر الثقافي للمطبعة من خلال حفظ الإرث العُماني والعربي بتنوع المطبوعات التي طبعتها المطبعة السلطانية.
تتطرق الدراسة إلى الحراك الثقافي والفكري العُماني في شرق أفريقيا، خلال فترة حكم السلطان برغش بن سعيد (1870-1888)، ورغبته في تحقيق النهضة الفكرية العُمانية في شرق أفريقيا وتحديدًا زنجبار، وذلك بإدخال المطبعة التي أحدثت نقلة فريدة ساهمت في اتساع رقعة الثقافة العُمانية والعربية، وتهدف الدراسة إلى إيضاح...