تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على أحد أهم المكونات الاجتماعية لبلاد المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط، وهي -الجماعة الإباضية- والتي لعبت دورا كبيرا في الحياة السياسية والعلمية والمذهبية، غير أن أكبر أدوارها تجلت في الحياة الاقتصادية، حيث تحول مجالها والحواضر التابعة لها إلى أسواق ومراكز استقطاب اقتصادي كبير، وأصبح تجارها يلعبون دور الوساطة في التجارة العالمية عموما والمغربية على وجه الخصوص، وهذا باحترافيتهم وتحكمهم في تجارة بلاد السودان، وهذا الدور لهذه الجماعة هو موضوع دراستنا.
تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على أحد أهم المكونات الاجتماعية لبلاد المغرب الأوسط خلال العصر الوسيط، وهي -الجماعة الإباضية- والتي لعبت دورا كبيرا في الحياة السياسية والعلمية والمذهبية، غير أن أكبر أدوارها تجلت في الحياة الاقتصادية، حيث تحول مجالها والحواضر التابعة لها إلى أسواق ومراكز استقطاب اقتصاد...