هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور علماء عمان في مواجهة البرتغاليين في سواحل عمان والمحيط الهندي ( 1034ه/ 1624م -1110ه/ 1698م). واستندت الدراسة على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على الدعوة إلى الجهاد، حي ارتبطت الدعوة إلى الجهاد بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الدعوة إلى الجهاد قد بدأت بالأئمة قبل العامة وذلك من خلال الخطابات والمراسلات التي توجه إليهم من قبل العلماء. وكشف العنصر الثاني عن قيادة العلماء للجيوش. وتطرق العنصر الثالث إلى دور العلماء في عقد الاتفاقيات والمعاهدات، حيث توالت جهود العلماء الذين كانوا قادة الجيوش الإمامة في تحقيق المكاسب للدولة الناشئة من خلال مواجهة البرتغاليين وإجبارهم على توقيع معاهدات صلح واتفاقيات تمهد لإنهاء الاحتلال الأجنبي لعمان. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن العلماء يعدوا المحرك الأساسي لنهوض الأمة في جميع المجالات، ولذا بإمكانهم تغيير الأوضاع وإصلاح مجتمعاتهم وأوطانهم كما حدث في عمان مطلع القرن 11ه/17م، وأن دور علماء عمان في مواجهة البرتغاليين لم يقتصر على الدعوة للجهاد وإنما تعداه إلى قادة الجيوش، في مواجهة البرتغاليين سواء في سواحل عمان أو الساحل الغربي للهند أو سواحل شرقي أفريقيا. وأوصت الدراسة بضرورة أن يركز الباحثين والدارسين على الفئات الأخرى غير الزعماء والرؤساء في تناول موضوع الانتصارات والإنجازات التي تحققها الأوطان لاسيما الفئة المنبثقة من أبنائها.
هدفت الدراسة إلى الكشف عن دور علماء عمان في مواجهة البرتغاليين في سواحل عمان والمحيط الهندي ( 1034ه/ 1624م -1110ه/ 1698م). واستندت الدراسة على عدة عناصر، ركز العنصر الأول على الدعوة إلى الجهاد، حي ارتبطت الدعوة إلى الجهاد بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن الدعوة إلى الجهاد قد بدأت بالأئمة ق...