يتناول موضوع المقال بعض مسائل التوافق بين المذهب الإباضي والمذهب الأشعري، رغم وجود مواضع كثيرة للاختلاف، ولأن المختلف فيه غالباً ما يكون مؤداه إلى الفرقة فبالضرورة فالمتفق عليه يولد الائتلاف ويؤدي إلى الوحدة علماً أن الاختلاف بين الناس ليس أمراً غريباً بل هو قانون من قوانين الحياة ولولاه لظلت الحياة على وتيرة واحدة من أقدم العصور.
يتناول موضوع المقال بعض مسائل التوافق بين المذهب الإباضي والمذهب الأشعري، رغم وجود مواضع كثيرة للاختلاف، ولأن المختلف فيه غالباً ما يكون مؤداه إلى الفرقة فبالضرورة فالمتفق عليه يولد الائتلاف ويؤدي إلى الوحدة علماً أن الاختلاف بين الناس ليس أمراً غريباً بل هو قانون من قوانين الحياة ولولاه لظلت الحياة...