تهدف الدراسة للوقوف على سيرة حياة الإمام أبي عمرو الربيع بن حبيب البصري صاحب كتاب: المسند، وذلك من خلال ما كتب عنه مؤرخو بلاد المغرب والأباضية منهم بخاصة، في كتب سيرهم وطبقاتهم، من أمثال: الوارجلان والدرجيني والشماخي، ضف إلى ذلك فتاواه المذكورة، وتأثير مسنده على الفقه الإباضي المغربي. تبين لنا من خلال ما دونه كتاب السير الإباضيين المغاربة في العصر الوسيط عن الربيع بن حبيب أن المعلومات لديهم عنه شحيحة، ومرد ذلك هو اهتمامهم بتراجم مشايخ المغرب دون أهل الدعوة في المشرق، كما أن فتاواه التي ذكروها في رواياتهم قليلة ومتداولة من مؤرخ لآخر، تخص نفس المسائل وبنصوص متشابهة إلى حد بعيد. ويعود ذلك إلى تداخل نصوص كتابه "المسند" مع غيره إلى زمان أبي يعقوب يوسف الورجلاني الذي قام بترتيبه.
تهدف الدراسة للوقوف على سيرة حياة الإمام أبي عمرو الربيع بن حبيب البصري صاحب كتاب: المسند، وذلك من خلال ما كتب عنه مؤرخو بلاد المغرب والأباضية منهم بخاصة، في كتب سيرهم وطبقاتهم، من أمثال: الوارجلان والدرجيني والشماخي، ضف إلى ذلك فتاواه المذكورة، وتأثير مسنده على الفقه الإباضي المغربي. تبين لنا من خل...