يهدف المقال إلى تقييم الدراسات التاريخية المنجزة بالجامعة الجزائرية خلال نصف قرن من البحث التاريخي، متسائلا عن إمكانية الحديث عن مدرسة وسيطية أكاديمية من خلال التعريف بالرواد؟ وكيف أحيطت الكتا التاريخية الأكاديمية حول المذهب الإباضي أو الفرقة الإباضية؟ يتضح من خلال محاور الدراسة، أن هذه الفرقة لم تأخذ حقها من البحث الأكاديمي رغم ما أدته من أدوار خلال فترات التاريخ المختلفة، وهو ما يحيلنا لمعرفة الأسباب وتلافي ذلك.
يهدف المقال إلى تقييم الدراسات التاريخية المنجزة بالجامعة الجزائرية خلال نصف قرن من البحث التاريخي، متسائلا عن إمكانية الحديث عن مدرسة وسيطية أكاديمية من خلال التعريف بالرواد؟ وكيف أحيطت الكتا التاريخية الأكاديمية حول المذهب الإباضي أو الفرقة الإباضية؟ يتضح من خلال محاور الدراسة، أن هذه الفرقة لم تأ...