فان ما جرى من احتلال العراق على ايد القوات الاجنبية من الامريكان وغيرهم وما ظهر من امور كثيرة ومستجدات جعلت المسلم الذي يتحرى الحلال من الحرام في حيرة من امره ازاء ما يحدث من حوله ، ومن تلك الامور هي قيام هذه القوات بسرقة الاموال الخاصة بالمواطنين من المنازل والمحلات التي تدخلها بحجة التفتيش ، ثم تقوم ببيع هذه المواد داخل العراق عن طريق عملاء لها ، او ربما تهدي هذه الاموال الى اشخاص قدموا لهذه القوات خدمات خاصة فتعطيهم هذه المواد كأجر عما قدموه ، او ر بما تستميل اناسا بهذه الاموال عن طريق اهدائها لهم لجلب مصالح لها كما فعلوا عندما استباحوا بعض المتاجر واخذوا البضاعة واعطوها للناس كهديا مثل مولدات الكهرباء ومكيفات الهواء بل وحتى المواد الزراعية ، وربما ترسل بعض الاموال المسروقة الى خارج البلاد الاسلامية وهناك تعرضها للبيع كالمخطوطات وغيرها ، فكيف يعمل المسلم اذا رأى المال الذي اخذ منه بيد شخص اخر سواءً اشترى ذلك المال من المحتل ام اشتراها من احد العملاء ام وجده في السوق فاشتراه ، ومن هذه الاموال السيارات التي لم تسجل بعد ، والمواد المنزلية كالاثاث ، والمواد الالكترونية كالحاسبات والهواتف النقالة ، وكذلك قطع السلاح وغيرها من المواد ، فاذا تعرف عليها صاحبها الاصلي فهل يجوز له اخذها باعتبارها كانت ملكا له قبل اخذ المحتل لها ام ان من وجدت في يده هو مالكها ولا يجوز لصاحبها الاصلي اخذها الا بعد دفع ثمنها .
فان ما جرى من احتلال العراق على ايد القوات الاجنبية من الامريكان وغيرهم وما ظهر من امور كثيرة ومستجدات جعلت المسلم الذي يتحرى الحلال من الحرام في حيرة من امره ازاء ما يحدث من حوله ، ومن تلك الامور هي قيام هذه القوات بسرقة الاموال الخاصة بالمواطنين من المنازل والمحلات التي تدخلها بحجة التفتيش ، ثم تق...