تهدف هذه الدراسة بصورة أساسية إلى إبراز منهج القرآن الكريم في تربية الأبناء بالحوار مع ذكر تطبيقاته التربوية في العصر الحديث، وبيان محاورات الأنبياء -عليهم السلام- مع أبنائهم لاكتشاف مناهجهم في الحوار مع الأبنا التي يتبعها الآباء والمربون لتربية أولادهم في العصر الحاضر. واعتمدت الدراسة على المنهج الموضوعي الاستقرائي الاستنباطي، حيث قام الباحث بجمع الآيات المتعلقة بالموضوع من القرآن الكريم وتفسيرها من كتب التفسير قديما وحديثا، ثم يأتي دور المنهج الاستنباطي من حيث إن الباحث قام بتحليل المعلومات والشواهد للآيات لاستنباط منهج القرآن في تربية الأطفال والشباب بالحوار. وأهم ما توصلت إليه الدراسة هو أن القرآن الكريم قد ذكر ثماني محاورات إبراهيم، ويعقوب، ونوح، وصاحب مدين، ولقمان مع أبنائهم، وكلهم اهتموا في محاوراتهم بالأمور الآتية: حث الأبناء على الثبات على الإسلام، ودعوة الأبناء إلى الإيمان حتى لحظة أخيرة من حياتهم، وتعليم الأبناء البعد عن أسباب الشر وكتمان ما تخشى مضرته، والمحاولة لإقناع الأبناء بما فيه مصلحتهم، واستعانة الآباء إلى الله وصبرهم عند عقوق الأبناء،
تهدف هذه الدراسة بصورة أساسية إلى إبراز منهج القرآن الكريم في تربية الأبناء بالحوار مع ذكر تطبيقاته التربوية في العصر الحديث، وبيان محاورات الأنبياء -عليهم السلام- مع أبنائهم لاكتشاف مناهجهم في الحوار مع الأبنا التي يتبعها الآباء والمربون لتربية أولادهم في العصر الحاضر. واعتمدت الدراسة على المنهج ال...