الإسلام هو دين الله الخالد، وشريعته الباقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو صالح لكل زمان ومكان. ومن هنا فقد جاءت أحكامه بما يحقق الخير للبشرية، ويقضى حاجات الإنسان في إطار ما أحله الله وفي البعد عما حرمه. وإن من أهم الجوانب التي عالجتها شريعة الإسلام ما يتصل بمعاملات الناس، لأن الحياة الإنسانية في أي عصر من العصور لا غنى لها عن أحكام العقود التي تنظم شئون الناس وتقضى حاجاتهم.
الإسلام هو دين الله الخالد، وشريعته الباقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ، وهو صالح لكل زمان ومكان. ومن هنا فقد جاءت أحكامه بما يحقق الخير للبشرية، ويقضى حاجات الإنسان في إطار ما أحله الله وفي البعد عما حرمه. وإن من أهم الجوانب التي عالجتها شريعة الإسلام ما يتصل بمعاملات الناس، لأن الحياة الإنسان...