تناول البحث موضوعاً لا غنى عنه في التأصيل الصحيح للحكم على القضايا الفقهية وخاصة المستجدة منها: ألا وهو: "التكييف الفقهي في الاجتهاد، ودور العلم فيه" وقد جاء البحث في ستة مباحث فجاء المبحث الأول ليبين حقيقة التكييف الفقهي، ووضع المبحث الثاني الألفاظ ذات الصلة به. أما المبحث الثالث فقد تحدث عن مدى الحاجة للتكييف الفقهي إذ لا يتصور تجاوزه من قبل مجتهدي الأمة. وجاء المبحث الرابع ليبين دور التكييف الفقهي في الاجتهاد؛ حيث بين أن التصور الكامل والصحيح للواقعة له دور كبير في سداد الحكم عليها، لا سيما الاجتهاد والنظر في القضايا والمسائل المعاصرة.
تناول البحث موضوعاً لا غنى عنه في التأصيل الصحيح للحكم على القضايا الفقهية وخاصة المستجدة منها: ألا وهو: "التكييف الفقهي في الاجتهاد، ودور العلم فيه" وقد جاء البحث في ستة مباحث فجاء المبحث الأول ليبين حقيقة التكييف الفقهي، ووضع المبحث الثاني الألفاظ ذات الصلة به. أما المبحث الثالث فقد تحدث عن مدى ال...