هدفت هذه الدراسة إلى بيان معنى المخصصات، وأنواعها، وذكر أهم الفروقات بين المخصصات في المصارف التقليدية والإسلامية، ومحاولة وضع أرضية فقهية لها، وذلك من خلال بيان الحكم الشرعي لتكوينها، والضوابط الت يجب مراعاتها عند تكوين المخصصات في المصارف الإسلامية، ومناقشة الإشكالات الفقهية التي تدور حول المخصصات في المصارف الإسلامية بسبب المبالغ الفائضة عن الحاجة منها وإبداء الرأي فيها، وبيان أحكام زكاة المخصصات. وقسمت هذه الدراسة إلى مقدمة ومبحثين تناول المبحث الأول الجوانب الفنية للمخصصات، وتناول المبحث الثاني الجوانب الفقهية للمخصصات، وقد توصلت الدراسة إلى مشابهة الكثير من المخصصات في المصارف التقليدية للمخصصات في المصارف الإسلامية مع وجود بعض الاختلافات بينهما، وأن الأصل في حكم تكوينها الجواز، وقد خرج جواز تكوينها على ما هو متقرر عند الفقهاء من ضرورة سلامة رأس المال في عقد المضاربة، وعلى اقتطاع جزء من إيرادات الدار الموقوفة لغرض صيانتها والاستزادة في غلتها، وعلى قول المالكية القائل بجواز اتفاق المضارب ورب المال على تبرعهم بجزء من ربح المضاربة لطرف ثالث، كما توصلت الدراسة إلى أن المخصصات تدخل في وعاء الزكاة لأنها نفقات مستقبلية لم تتفق بعد فتتوافر فيها شروط المال الزكوي كاملة، واستثنينا من ذلك القدر الذي استخدم فعلا لإطفاء الديون من مخصصات الديون المعدومة، والقدر المؤكد والحال من مخصصات الالتزامات
هدفت هذه الدراسة إلى بيان معنى المخصصات، وأنواعها، وذكر أهم الفروقات بين المخصصات في المصارف التقليدية والإسلامية، ومحاولة وضع أرضية فقهية لها، وذلك من خلال بيان الحكم الشرعي لتكوينها، والضوابط الت يجب مراعاتها عند تكوين المخصصات في المصارف الإسلامية، ومناقشة الإشكالات الفقهية التي تدور حول المخصصات...