يتناول الكاتب في هذه الورقة البحثية إثبات جريمة الإغتصاب بالقرائن الطبية المعاصرة مثل: (البصمة الوراثية والجينات، والآثار المنوية، والشعر، والدماء، والجلد، والمضاهاة الطبية للإصبات ....إلخ) ، وهي قرائن غير متناهية بسبب تطور الطب الشرعي والتطور التقني والعلمي المتسارع في هذا الباب.