جاءت الشريعة الإسلامية مراعية للفطرة السـليمة في حـب الذريـة ونظمـت طريـق الحصول عليها بالزواج، وأباحت التداوي بطرقه المشروعة لتحصيل هـذا المـراد لمـن لـم يتيسـر لـه بطريقـه المعتـاد، وكانـت بنظامهـا التكـاملي الشـمولي ضـابطة لهـذا السـعي عـبر جملـة مـن القواعـد الفقهية، والغايات المقاصدية.