والاهتمام الواسع بالتقنين لرصيدنا المذخور من الفقه يؤكد على أمرين الأول: إن شريعة الإسلام شريعة حية صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، بما انطوت عليه من مرونة وحيوية وقابلية للتطور، يتعلق بتخريج أحكام لمستجدات الحياة على أصول الشرع الثابتة وكلياته، ومقاصده، وهذا هو الفقه الواقعي المتحرك، الثاني: إن الشريعة الإسلامية هي مصدر استقلالنا التشريعي، وهو استقلال نعتبره ضروريا للحفاظ على هوية الأمة وخصوصياتها الحضارية، ولا يكتمل استقلال أمة وقد استبدلت القوانين المستوردة بشريعتها الخالدة
والاهتمام الواسع بالتقنين لرصيدنا المذخور من الفقه يؤكد على أمرين الأول: إن شريعة الإسلام شريعة حية صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان، بما انطوت عليه من مرونة وحيوية وقابلية للتطور، يتعلق بتخريج أحكام لمستجدات الحياة على أصول الشرع الثابتة وكلياته، ومقاصده، وهذا هو الفقه الواقعي المتحرك، الثاني: إن الش...