مفهوم التقارب ومنهج تحقيقه بين المذاهب إذا كانت الدلالة المعجمية الممفردات والألفاظ ضرورة علمية ومنهجية لتحديد المفاهيم. والمعاني فإن مادة (قرب) لغوياً عمال على معنى الدنو من الشيء، وإذا ضعف الفعل كان من معانيه محاولة القريب، والتقارب أو التقريب بين المذاهب الفقهية وفقاً للمعنى التقوي يعني محاولة أن يكون بينها تعارف والنقاء، وهذا يومن إلى أن بينهما من زمن حالة من التنافر والتباعد، وإلا لما كان الإطلاق لفظ التقارب معنى والتقارب من ثم وسيلة الجمع الشمل ورأب الصدع، وتبادل حسن الجن والتقدير من أجل صيانة وحدة الأمة ولهذا لا يراد به إلغاء أصل الخلاف بين المذاهب فما كان لأحد أن يحصر على عقول دعاها الله إلى النظر في ملكونه، أو ينصر الناس على إحدى طرائق الفهم أو بعض وسائل النظر، ولا يعني هذا تصيدا للاختلاف أو دعوة إليه، وإنما كل ما يشير إليه أن الاختلاف في مجال الدراسات الفقهية لا يعد قدماً، وأن الملهاء في اجتهادهم لم يخرجوا على أصول دينهم، فقد نهى الكتاب العزيز عن التفرق والاختلاف في قول الله تعالى ، ولا تكونوا تالين تعرفوا والمعلموا من الله ما عليكم البنك وأوليت هم عذاب عليه ، إلى حرب 1000، فإذا مرضا أن هذا النهي منصب على التعريق في أصل الدين والتوحيد وما يطلب فيه القطع من دون الطن. التركية أن الاختلافات المنهية - وهي تدور في فلك الأحكام الطلبة ولا علاقة لها بأصل التي والتوحيد لا تحب عليها دلالة ذلك النهي
مفهوم التقارب ومنهج تحقيقه بين المذاهب إذا كانت الدلالة المعجمية الممفردات والألفاظ ضرورة علمية ومنهجية لتحديد المفاهيم. والمعاني فإن مادة (قرب) لغوياً عمال على معنى الدنو من الشيء، وإذا ضعف الفعل كان من معانيه محاولة القريب، والتقارب أو التقريب بين المذاهب الفقهية وفقاً للمعنى التقوي يعني محاولة أن...