مرفقات :
(1)

 

رؤية للمرجعيات الكلامية للاستنباط الفقهي

عبدالجبار، الرفاعي.

تغلفلت الرؤى العقائدية في مختلف العلوم الإسلامية، وظلت المفاهيم العقائدية التي تبلورت في مقولات المتكلمين في ما بعد أحد أبرز مرجعيات ومفروضات المفسرين والأصوليين والفقهاء في صوغ آرائهم، واستند الكثير م الاختلافات في اجتهاداتهم إلى التنوع في مواقفهم الاعتقادية. وتخطى أثر المقولات الكلامية هذه المجالات، وامتد ليحسم اختيارات اللغويين لمعاني الألفاظ في مدوناتهم أحياناً فقد يرجع أحد اللغويين معنى محدداً للفظ من عدة معان متداولة له، حين يكون ذلك المعنى قريباً من أرائه الكلامية، في ما يستبعد كل ما لا يقترب من شبكة آرائه العقائدية، وبالرغم مما ناله المتكلمون من تبجيل واحترام في القرون الأولى، خاصة عند الخليفة المأمون في العصر العباسي، غير أن الاشتغال بعلم الكلام أضحى مغامرة بعد المحنة، فانحسر نفوذ المتكلمين في البلاط العباسي، وانصرف الدارسون إلى الفقه، باعتبار الاختلاف في الفتاوى والاجتهادات الفقهية لا يفضي إلى المقاضاة أو الخروج على الاعتقاد القادري الذي جرى بموجبه تسييج المعتقد في إطار مغلق لا يصح تجاوزه أو التفكير خارج مداراته .

تغلفلت الرؤى العقائدية في مختلف العلوم الإسلامية، وظلت المفاهيم العقائدية التي تبلورت في مقولات المتكلمين في ما بعد أحد أبرز مرجعيات ومفروضات المفسرين والأصوليين والفقهاء في صوغ آرائهم، واستند الكثير م الاختلافات في اجتهاداتهم إلى التنوع في مواقفهم الاعتقادية. وتخطى أثر المقولات الكلامية هذه المجالا...

المؤلف : عبدالجبار، الرفاعي.

بيانات النشر : مسقط، سلطنة عمان : وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية، 2008مـ.

التصنيف الموضوعي : الديانات|الدين الإسلامي .

المواضيع : العلوم الشرعية - مؤتمرات .

التجديد في الفقه .

علم الكلام .

المصدر : وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية : سلطنة عمان.

لا توجد تقييمات للمادة