إن التقنين في العصر الحديث هو إنشاء مدونات تختار بين الأقوال الفقهية المذهبية أكثرها مناسبة لروح العصر. أما التجديد فمن أبرز مسالكه العودة إلى فكرة المقاصد. وقد كان لمحمد عبده السبق في هذا المجال في العص الحديث. وطبق ذلك في فتاوى مشهورة أحدثت جدلا بين معاصريه، مثل؛ إمكانية الحد من تعدد الزوجات إذا اتضح لولي الأمر ضرر التعدد على الأسرة والأبناء، ومثل تمييزه بين الربا والفائدة لإقامة نظام اقتصادي حديث، ومثل رفعه المنع عن الرسم والنحت بعد أن اختفى ما كان السبب في هذا المنع وهو عبادة الأوثان. والرأي عندي تعميق المنهجية المقاصدية وتطويرها، مع اعتبار أن التقنين والتجديد صنوان، والتخلي عن المنهجية الحرفية، وعن ترديد أقوال القدامى. فالتقنين من دون تجديد لا يفي بالغرض، والتجديد من دون تقنين يتحول إلى فوضى، والسلام.
إن التقنين في العصر الحديث هو إنشاء مدونات تختار بين الأقوال الفقهية المذهبية أكثرها مناسبة لروح العصر. أما التجديد فمن أبرز مسالكه العودة إلى فكرة المقاصد. وقد كان لمحمد عبده السبق في هذا المجال في العص الحديث. وطبق ذلك في فتاوى مشهورة أحدثت جدلا بين معاصريه، مثل؛ إمكانية الحد من تعدد الزوجات إذا ا...