فإن هذا البحث يتفرع - كما يبدو من عنوانه - إلى شطرين اثنين، أحدهما: الاختلافات الفقهية، ويتضمن مسألتين الأولى بيان مشروعية الخلافات الفقهية،والثانية بيان المنهج الذي شاءه الله تعالى موجباً لهذه الاختلافاتن ثانيهما: وظائف الاختلافات الفقهية في هذا العصر، وهي متنوعة وسألفت النظر إليها مبيناً أثر هذه الوظائف في تحقيق مقاصد الشريعة الإسلاميأولا: مدى مشروعية الخلافات الفقهية، في الناس اليوم من ينظر إلى واقع الخلافات الفقهية على أنه ثغرة تعيب بنيان الفقه الإسلامي، ومن ثم تشير إلى أنه ليس إلا مجموعة أفكار بشرية تكون منها نسيج متلائم، وليس وحياً منزلاً من عند الله وكل. وقد كان المستشرق الألماني (شاخت) في مقدمة من قرر ذلك، متخذاً من الاختلافات الفقهية أقوى دليل عليه.
فإن هذا البحث يتفرع - كما يبدو من عنوانه - إلى شطرين اثنين، أحدهما: الاختلافات الفقهية، ويتضمن مسألتين الأولى بيان مشروعية الخلافات الفقهية،والثانية بيان المنهج الذي شاءه الله تعالى موجباً لهذه الاختلافاتن ثانيهما: وظائف الاختلافات الفقهية في هذا العصر، وهي متنوعة وسألفت النظر إليها مبيناً أثر هذه ا...