ينتهج الخطاب في الحديث النبوي منهجا واضحا للتعامل مع النفوس البشرية في منتهى الحكمة؛ فنجد لكل نفس الأسلوب الذي يناسبها: فمن كانت نفسه تميل إلى التشدد ناسبه الزجر، ومن كانت فيه غلظة ناسبه الحلم والصبر، ومن كانت نفسه تميل إلى التفلت ناسبته الحجة والإقناع. وتنقسم أنواع الخطاب في الحديث النبوي إلى ثلاثة: (أ) الخطاب الجدلي أو الاحتجاجي. (ب) الخطاب العاطفي أو النفسي. (ج) الخطاب العقلي أو الاستدلالي. وقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف أساليب بلاغية متعددة لإقناع المتلقي، ويأتي أسلوب التكرار على رأس تلك الأساليب.
ينتهج الخطاب في الحديث النبوي منهجا واضحا للتعامل مع النفوس البشرية في منتهى الحكمة؛ فنجد لكل نفس الأسلوب الذي يناسبها: فمن كانت نفسه تميل إلى التشدد ناسبه الزجر، ومن كانت فيه غلظة ناسبه الحلم والصبر، ومن كانت نفسه تميل إلى التفلت ناسبته الحجة والإقناع. وتنقسم أنواع الخطاب في الحديث النبوي إلى ثلاثة...