قد يكون مفهوم القواعد الفقهية قدراً مشتركاً بين كلا الاعتبارين، وهذا القدر المشترك من المعنى هو ما يقوم عليه غيره، أو ما ينبني عليه غيره، أو ما يتفرع عنه غيره، أو ما يتولد عنه غيره. فقد استعملت القواعد في الأسس أ الأصول المادية كما قال : ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [البقرة: 1127، تثبيتا وإقامة لهذا أو ذاك البيت العتيق الذي قضى الله وقدر أن يوضع للناس، يؤمونه ويتجهون شطره ويحجونه إلى أن يشاء الله أو يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثينن وقال في عكس المعنى أو المقصد الأول في حال التخريب والخراب والدمار والتدمير: (فَأَن الله بينَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ ﴾
قد يكون مفهوم القواعد الفقهية قدراً مشتركاً بين كلا الاعتبارين، وهذا القدر المشترك من المعنى هو ما يقوم عليه غيره، أو ما ينبني عليه غيره، أو ما يتفرع عنه غيره، أو ما يتولد عنه غيره. فقد استعملت القواعد في الأسس أ الأصول المادية كما قال : ( وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإ...