تقصد بنسق المرجعيات توالي المؤثرات الواقعية وغير الواقعية في تجربة أبي مسلم الشعرية انطلاقاً من ترتيب فكري تساعدي يركز على جملة الأفكار المتتالية التي تشكل بناء الجوهر الشعري في خطابه الديني بعيداً عنأشكال النصوص التي تفضح قراءتها عن مواقف آنية أو موقتة. كما أن هذه المؤثرات تضع بصفتها على الحواف المتصلة بها لتصل إلى نتيجة معينة ببينها، المخطط التالي، القوة القاعدية، المثال، النتيجة (أنساق المواقع)(الإصلاح والتنوير)، السياسة الثقافة، (الجوهر) العقيدة الإباضية، الشخصية الجماهيرية، أما دراستنا لهذه الأنساق متنضوي تحت لواء التأويل والتفسير وإيجاد الرديف المطابق في الخطاب الديني الأذكار والإلهيات والمدائح والسلوك لدى الشاعر أبي مسلم البهلاني (1800 - 1920) معتمدة على أربعة عوامل أساسية، الأول يتطلق من أن المرجعيات ليست مجرد انعكاس فني للموضوعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وإنما هي انعكاس موضوعي لها. وعلى ذلك فمفهومنا للمرجعيات يتعدد بكونها العلاقة.
تقصد بنسق المرجعيات توالي المؤثرات الواقعية وغير الواقعية في تجربة أبي مسلم الشعرية انطلاقاً من ترتيب فكري تساعدي يركز على جملة الأفكار المتتالية التي تشكل بناء الجوهر الشعري في خطابه الديني بعيداً عنأشكال النصوص التي تفضح قراءتها عن مواقف آنية أو موقتة. كما أن هذه المؤثرات تضع بصفتها على الحواف الم...