خلال القرن الرّابع الهجري شهدت بلاد المغرب الأوسط صراعا قويّا بين الفاطميّيين وحلفائهم من الكتاميّين ثمّ الزيريّين، و حلفاء الأمويّين في الأندلس من قبائل زناتة وغيرها والتي كان عدد منها يتبنّى المذهب الإباضي، نجم عن هذا الصّراع إضافة إلى ما عرفته بلاد الأندلس من حوادث هجرةَ عدد من القبائل البربرية الإباضية إلى بلاط الأمويين في الأندلس، ولعبت هذه القبائل أدوارا بارزة في الصعيدين السياسي والعسكري، وساهم ذلك في انحصار المذهب الإباضي ببلاد الزاب وعدد من مدن المغرب الأوسط.
خلال القرن الرّابع الهجري شهدت بلاد المغرب الأوسط صراعا قويّا بين الفاطميّيين وحلفائهم من الكتاميّين ثمّ الزيريّين، و حلفاء الأمويّين في الأندلس من قبائل زناتة وغيرها والتي كان عدد منها يتبنّى المذهب الإباضي، نجم عن هذا الصّراع إضافة إلى ما عرفته بلاد الأندلس من حوادث هجرةَ عدد من القبائل البربرية ا...