عنيت هذه الدراسة بدراسة حديث نبوي يعرف باسم حديث البطاقة، دراسة علمية من الناحيتين الحديثية والعقدية، ودراسة الآثار المترتبة على الأمة في الأخذ بمثله. وخلصت الدراسة إلى أن حديث البطاقة حديث غريب، وهو مطعون فيه سندا ومتنا، قد تم تجاوز ما فيه من علل ،قادحة، وهو لا يعدو أن يكون حديثا أحاديا لا يقرر مسألة من مسائل الاعتقاد باتفاق جمهور علماء الأمة، وأن إثباته يعود على الأمة بآثار وخيمة ينتج عنها الوهن والضعف والشتات، والتأخر الحضاري، وتكالب الأعداء.
...