تعنى الرسالة بدراسة المقاييس من أطوال ومكاييل وموازين وردت في كتب الأثر الإباضي المشرقي وحصرها ثم تقدير كل واحد منها بالمقاييس العصرية الحالية، ثم إيراد المسائل التي تتعلق بكل مقياس ورد، وترتيبه بحسب موضعه من أبواب الشريعة، وقد بلغ عدد الأطوال الواردة عشرة أطوال، والمكاييل اثني عشر مكيالا، والموازين تسعة عسر ميزانا. أهمية البحث تكمن في كونه متعلقا بأحكام شرعية يعبد المكلف بها ربه جل جلاله، ومتعلقة بحقوق عباد الله بيعا وشراء في تعاملاتهم المالية، ولا يكاد يمر على المكلف إلا وتدخل هذه المقاييس في حياته، فالجهل بها سبب لتبعات دينية متعلقة بالله عز وجل - أو بخلقه، ويسد ثغرة لم يحرر فيها الحديث عن المقاييس في الأثر الإباضي المشرقي. خلصت الرسالة إلى أن الإباضية كانوا حريصين على قضية المقاييس وضبطها ضبطا محكما من خلال النصوص التي سيقت، ويتضح ذلك جليا في المسائل الواردة التي بلغت مسألة ومائة مسألة، وكشفت عن مقاييس كانت في طي النسيان بين السطور في مصنفات أهل العلم، وقد قدرت هذه المقاييس وحولت للمقاييس العصرية، والحمد لله أولا وآخرا.
تعنى الرسالة بدراسة المقاييس من أطوال ومكاييل وموازين وردت في كتب الأثر الإباضي المشرقي وحصرها ثم تقدير كل واحد منها بالمقاييس العصرية الحالية، ثم إيراد المسائل التي تتعلق بكل مقياس ورد، وترتيبه بحسب موضعه من أبواب الشريعة، وقد بلغ عدد الأطوال الواردة عشرة أطوال، والمكاييل اثني عشر مكيالا، والموازين...