واحدة من الأسس التي قامت عليها فرقة الإباضيّة هي مسألة التحكيم، فمنذ هذه المسألة بدأت تتشكّل تلك الفرقة، ومن ثمَّ بدأت تتشكّل عقائدهم وفق هذه الحادثة في التاريخ الإسلاميّ، إذ كانت أقوالهم في مبحث الإمامة في مجال العقيدة يدور حول إسقاط تاريخ هذه المسألة على أقوالهم العقديّة.