تسلط هذه الدراسة الضوء على منهج العلامة امحمد بن يوسف أطفيش في الاجتهاد والتقليد، وذلك من خلال تفسيره للقرآن الكريم الذي سماه "تيسير التفسير". وكانت الدراسة قائمة على مناهج علمية تتمثل في المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي، مع ما يقتضيه البحث العلمي من عزو الآيات، وتخريج الأحاديث، وغير ذلك. وقد توصلت الدراسة إلى أن الشيخ أطفيش في "تيسير التفسير" لم يتوسع في مسائل الاجتهاد والتقليد مقارنة بالمسائل الأصولية الأخرى، وأن تناوله لمسائل الاجتهاد والتقليد منطلق من تفسير الآيات القرآنية الكريمة، وأن الشيخ أطفيش أفصح عن آرائه في كثر من الأحيان التي عرض فيها مسائل الاجتهاد والتقليد. وقد أوصت الدراسة الباحثين في أصول الفقه بضرورة البحث في الموسوعات الفقهية الإباضية. واستخراج المسائل الأصولية، وجمع ما تناثر منها، ودراستها دراسة معمقة، وبيان مناهج العلماء الأصوليين الذين ليس لهم كتب أصولية مستقلة.
تسلط هذه الدراسة الضوء على منهج العلامة امحمد بن يوسف أطفيش في الاجتهاد والتقليد، وذلك من خلال تفسيره للقرآن الكريم الذي سماه "تيسير التفسير". وكانت الدراسة قائمة على مناهج علمية تتمثل في المنهج الاستقرائي، والمنهج الاستنباطي، مع ما يقتضيه البحث العلمي من عزو الآيات، وتخريج الأحاديث، وغير ذلك. وقد ت...