كشفت الورقة عن ثورة باغاي (358-969) كآخر انتفاضة إباضية. اقتضى العرض المنهجي للورقة تقسيمها إلى خمسة عناصر. عرض الأول وقائع الثورة في المصادر. وتطرق الثاني إلى العالم الجليل أبو القاسم الوسياني ونهايت المأساوية. وكشف الثالث عن حصار باغاي وهزيمة الإباضة. وقدم الرابع محاولة أخيرة لاستعادة الإمامة. وقدم الخامس إضاءة جديدة على العلاقة بين المعز والإباضيين. واختتمت الورقة بتأكيد على ضرورة إعادة النظر في العلاقات بين السلطة الفاطمية والإباضيين، وذكر أنه إذا كان النكاريون بقيادة أبي يزيد قد شكلوا بالفعل التهديد الرئيس للخلافة الفاطمية في إفريقية، وأن المعز يمكن أن يكون قد حافظ على علاقات ودية مع الوهبيين وكان يرغب في إعادة الوهبيين إلى الحكم الذاتي الذي فقدوه مع سقوط تاهرت. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
كشفت الورقة عن ثورة باغاي (358-969) كآخر انتفاضة إباضية. اقتضى العرض المنهجي للورقة تقسيمها إلى خمسة عناصر. عرض الأول وقائع الثورة في المصادر. وتطرق الثاني إلى العالم الجليل أبو القاسم الوسياني ونهايت المأساوية. وكشف الثالث عن حصار باغاي وهزيمة الإباضة. وقدم الرابع محاولة أخيرة لاستعادة الإمامة. وقد...