منذ بداية تعدد وجهات النظر في التعامل مع المسار السياسي، بدأت الجهود الكثيفة من العلماء لاحتواء الخلاف، ومحاصرة تمظهراته في أضيق الحدود، خشية أن ينتقل الخلاف السياسي إلى التحزب والطائفيات، بيد أن الجهود التي تعنى بهذا الجانب تحتاج إلى ترسخ مبدأين ضروريين؛ التعارف والاعتراف، وقد كان الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني من هؤلاء العلماء الذين بذلوا جهودا كبيرة في جمع كلمة الأمة وتقريب وجهات نظرها، حتى حظي بثناء عطر من الصحابة رضي الله عنهم ومن أقرانه التابعين، ويعرض هذا البحث مقولة: "واحد في أمة وأمة في واحد"، ويبحث سعة انتشارها في مختلف أعمال جابر..
منذ بداية تعدد وجهات النظر في التعامل مع المسار السياسي، بدأت الجهود الكثيفة من العلماء لاحتواء الخلاف، ومحاصرة تمظهراته في أضيق الحدود، خشية أن ينتقل الخلاف السياسي إلى التحزب والطائفيات، بيد أن الجهود التي تعنى بهذا الجانب تحتاج إلى ترسخ مبدأين ضروريين؛ التعارف والاعتراف، وقد كان الإمام جابر بن زي...