الحمــد للــه رب العاملــن، والصــاة والســام عــى أرشف األنبيــاء واملرســلني، ســيدنا محمــد صلى الله عليه وعــلى آلــه وصحبــه أجمعــن: يهــدف هــذا البحــث إلى: بيــان معنــى العمــلات الرقميــة، وتكييــف العمـلـات الرقميــة تكييفــا فقهيــا، للوصــول إلى حكمهــا الشرعي، وبيــان أهــم مزايــا ومخاطــر اســتخدام العمــلات الرقميــة، وبيــان الضوابــط الشرعيــة للعمــلات الرقميــة، ومــن هنــا تــأتي أهميــة البحــث مــن حيــث كونــه دراســة شرعيــة فقهيــة لبيــان إحــدى النــوازل الفقهيــة المعــارصة التــي تتصــل مبقصــد مــن مقاصــد الشريعــة الإســلامية، وهــو مقصــد حفــظ المـال، وإقبــال النــاس عليــه وانتشــاره ،وقــد اســتخدمت في هــذا البحــث المنهــج الوصفــي الاستقرائي المقارن،، وقــد خلصــت الدراســة إلى جملــة مــن النتائــج منهــا:أن العمــات الرقميــة هي:«قيمــة نقديــة مخزنــة عــى وســيلة إلكرتونيــة، وغــير مرتبطــة بحســاب بنــي، وتســتخدم كوســيلة لتحقيــق الأغــراض المختلفــة ”،التعامــل بالعمــلات الرقميــة لــه مزايــا وعيــوب، اختلــف الفقهــاء في حكــم العمــلات الرقميــة الغـيـر صــادرة عــن الدولــة ،و لا بــد أن يكــون للعمــات الافتراضيــة ضوابــط.
...