من المعلوم أن القرآن الكريم جاء لغاية أساسية هي هداية البشرية وبناء حياتها وفق أسس تحقق السعادة لها في الدنيا والآخرة قال تعالى: (إنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) (سورة الإسراء: 9). ولأهمية الإعجاز الاجتماعي فهو لا يقل أهمية عن الإعجاز العلمي في إظهار عظمة هذا القرآن الكريم والكشف عن حكمه وأحكامه خاصة في ما يتعلق بإصلاح الفرد والمجتمع. استخدم الباحث المنهج الاستقرائي التتبعي الذي يقوم على حصر الدراسات ثم تتبع المواضيع المرادة ثم دراستها ونقدها وقد ظهر للباحث أن هناك بعض المسائل التأصيلية في هذا العلم تحتاج إلى مزيد من الدراسة والبحث اقترح أن يتوجه لها الباحثون مثل: تحديد مفهوم الإعجاز الاجتماعي وعلاقته بمصطلح الإعجاز القرآني. دراسة الأسس التي يقوم عليها هذا اللون من الإعجاز اعتمادا على نصوص الكتاب والسنة. مراجعة مجالات الإعجاز الاجتماعي والتفريق بينها وبين مجالات الإعجاز المشتركة في المجال الاجتماعي. وتحديد المنهجية العلمية للبحث فيه استرشادا بأصول التفسير ومنهجيات البحث في العلوم الاجتماعية. والعناية بالدراسات التطبيقية التي تبرز عظمة التشريع وتسهم في بناء النظم الاجتماعية.
من المعلوم أن القرآن الكريم جاء لغاية أساسية هي هداية البشرية وبناء حياتها وفق أسس تحقق السعادة لها في الدنيا والآخرة قال تعالى: (إنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ويُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) (سورة الإسراء: 9). ولأهمية...