يجد المتفكر في حال الإنسان بأنه سريع التأقلم في أي ظرف، وحصول التأقلم مؤشر إلى قبول الوضع العام الذي هو فيه، علما أن التأقلم مع ما يتوافق مع الرغبة العارمة التي تتأجج في نفس الإنسان - أيا كانت الرغبة التي فطر عليها - أسرع من التأقلم على ظرف يعادي تلك الرغبات. بمعنى أن لو فرض على أحد أن يتأقلم على ظرف تتقلص فيه رغباته الحياتية مثل الطعام أو الشراب أو الملبس أو المسكن فلن يتأقلم معه إلا بعد سنين من التمازج مع تلك الحالة.............
...