هدفت الدراسة لتبين أن الشريعة الإسلامية جاءت مشتملة لكافـة مناحي الحياة، لتحقيق سعادة البشر في معاشهم ومعادهم، وأنها عدل كلها، ورحمة كلها، إذ أن من خصائص ديننا الحنيف الوضوح، والشمول، والمرونة، وإلحاق النظير بالنظير، واعتبار المثل بالمثل، والتوافق بين العقل والنقل، وهذه بعض الخصائص التي تميزت بها الشريعة الإسلامية، ولدراسة خصائص التشريع الإسلامي أهمية بالغة إذ من خلالها تلتمس عالمية الشريعـة، وصلاحيتها لكل زمان ومكان. وتتمثل مشكلة الدراسة في إمكانية الشريعة بأدلتها المحصورة مواكبتها للتجدد المستمر والتطور اللامتناهي. ومن أهم الأهداف المرجـوة من هذه الدراسة هو التأكيد على أن الشريعة الإسلامية اتسمت بالعالمية والشمول، واليسر ورفع الحرج عن المكلفين. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي وذلك بالرجوع إلى أمهات كتب الفقه وأصوله والحديث واللغة والمراجع الحديثة لتوفير المادة العلمية المتعلقة بالموضوع. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج منها: شمول الشريعة الإسلامية لمقتضيـات الحيـاة ومجريات العصر، وصلاحيتها لكل زمان ومكان.
هدفت الدراسة لتبين أن الشريعة الإسلامية جاءت مشتملة لكافـة مناحي الحياة، لتحقيق سعادة البشر في معاشهم ومعادهم، وأنها عدل كلها، ورحمة كلها، إذ أن من خصائص ديننا الحنيف الوضوح، والشمول، والمرونة، وإلحاق النظير بالنظير، واعتبار المثل بالمثل، والتوافق بين العقل والنقل، وهذه بعض الخصائص التي تميزت بها ال...