هدفت الدراسة لتُبين أن أدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها هما ركنا الأحكام الشرعية إذ لا بد لكل حكم شرعي من دليل على شرعيته من الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، ولا بد من دليل على ثبوته من العرف، والتجربة. ويتمثل الهدف من هذا البحث في معرفة أدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها عند الأصوليين. ولأدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها أهمية بالغة إذا من خلال سببية الوصف يعرف شرعية الحكم من وجوب، وإباحة، وحرمة، وكراهة، وغيرها. ومن خلال أدلة الثبوت يعرف وقوع الوقائع التـي تكون محلا للأحكام. وتتمثل مشكلة الدراسة في بيان الفرق بين أدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها عند الأصوليين. ومن أهم الأهداف المرجوة للبحث بيان أن أدلة سببية الوصف أدلة محصورة ومستقاة من الوحيين الكتاب والسنة، بينما أدلة الثبوت ترتبط بالخبرة، والعرف، والقرعة، والشهادة وغيرها من الأدلة، ولذا فهي أدلة غير محصورة ومتجددة. اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي التحليلي بالرجوع إلى أمهات كتب أصول الفقه والحديث واللغة والمراجع الحديثـة لتوفـير المادة العلمية المتعلقة بالموضوع. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن العلم بأدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها عند الأصوليين مما يعين القاضي في حكمه، والمفتي في فتواه، والفقيه في فقهه.
هدفت الدراسة لتُبين أن أدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها هما ركنا الأحكام الشرعية إذ لا بد لكل حكم شرعي من دليل على شرعيته من الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، ولا بد من دليل على ثبوته من العرف، والتجربة. ويتمثل الهدف من هذا البحث في معرفة أدلة سببية الوصف وأدلة ثبوتها عند الأصوليين. ولأدلة سببية الوصف...