إن قضية النبوة ليست مجرد قضية كلامية أو فلسفية فقط، إنها أكبر من ذلك، فهي قضي حضارية تتعلق بإنقاذ الإنسان وبيان الطرق الحقة الموصلة إلى السعادة والنجاة في شتى مجالات الاعتقاد والفكر والاجتماع والاقتصاد والسياسة مع الكشف عن حقائق النفس والعمران والطبيعة بوحي إلهي لا مبدل لكلماته. وقد راكمت البشرية عبر تاريخ النبوات خبرات منهجية ومعرفية وقيمية وتجارب على المستوى الفردي والجماعي حتى بلغت البشرية مستوى من النضج العقلي والرشد الإنساني فكانت النبوة الخاتمة رحمة للعالمين وتحقيقا للشهادة على الخلق أجمعين بمنهجية ثلاثية تقوم على تلاوة الآيات وتعليم علوم الكتاب والحكمة وتزكية الأنفس والجماعات.
إن قضية النبوة ليست مجرد قضية كلامية أو فلسفية فقط، إنها أكبر من ذلك، فهي قضي حضارية تتعلق بإنقاذ الإنسان وبيان الطرق الحقة الموصلة إلى السعادة والنجاة في شتى مجالات الاعتقاد والفكر والاجتماع والاقتصاد والسياسة مع الكشف عن حقائق النفس والعمران والطبيعة بوحي إلهي لا مبدل لكلماته. وقد راكمت البشرية عب...