ان انتشار الفكر الأباضي مبكرا في أجزاء متفرقة من ليبيا كان له أثر كبير في ربط الصلات فيما منها، وهذه الدراسة تتناول عرضا بطابع تاريخي تحليلي حول الصلات الفكرية بين أباضية قرآن جنونا وأباضية جبل نفوسة ف الشمال الغربي منذ القرن الثاني حتى القرن الرابع الهجري، إن ساء المذهب في علك الأنحاء وشهدت القرون الأولى من التاريخ الإسلامي لتلك المواطن كثيراً من الأحداث والمظاهر التي عكست عمق الصلة الفكرية وابعادها المصيرية بين أباضية الإقليمين كإرسال الدعاة وتبادل المؤلفات والفنية والمراسلات وعقد الحلقات والقامة الإمامات وتكمن الإشكالية في معرفة طبيعة الصلات الفكرية من أباضية قرآن وجبل نفوسة وأهدافها؟ والعوامل التي ولدتها أوهل تأسست إمامات اباضية فيه، وهذا ما ستجيب عنه الدراسة التى توصلت إلى عدة نتائج منها أن المذهب الأباضي كان له دور في توثيق الصلات بين مناطق ليبيا كجبل نفوسة وقرآن، وأن أباضية قران القاموا إمامات كتمان و دفاع ) عندما استدعت الضرورة لاقامتها على بيع الفكر الأباضي بمباركة من أئمة جبل نفوسة الذين سبقوهم بإقامة تلك الإمامات بالجمل
ان انتشار الفكر الأباضي مبكرا في أجزاء متفرقة من ليبيا كان له أثر كبير في ربط الصلات فيما منها، وهذه الدراسة تتناول عرضا بطابع تاريخي تحليلي حول الصلات الفكرية بين أباضية قرآن جنونا وأباضية جبل نفوسة ف الشمال الغربي منذ القرن الثاني حتى القرن الرابع الهجري، إن ساء المذهب في علك الأنحاء وشهدت القرون ...