يُعبر الوقف عن أحد أوجه التكافل الاجتماعي على مر العصور الإسلامية، والدارس المتعمق للوقف يجد أن هناك إسهاما فيه من قبل فئات المجتمع المختلفة والمتتبع له يجد نفسه أمام منظومة لا محدودة من التنوع والثراء في أنواعه المترابطة ببعضها، التي أسهمت في رعاية العديد من الفئات كالفقراء واليتامى والمرضى ما أدى إلى تحقيق التكافل الاجتماعي، وتأصيل قيم البر والإحسان في المجتمع لم تكن المرأة العمانية في ولاية الرستاق بمعزل عما يدور حولها من انتشار لثقافة الوقف فجسدت دورها في الشراكة المجتمعية، من خلال الإسهام في النهوض بمؤسسة الوقف بالولاية، في مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والصحية والأمنية المختلفة.
يُعبر الوقف عن أحد أوجه التكافل الاجتماعي على مر العصور الإسلامية، والدارس المتعمق للوقف يجد أن هناك إسهاما فيه من قبل فئات المجتمع المختلفة والمتتبع له يجد نفسه أمام منظومة لا محدودة من التنوع والثراء في أنواعه المترابطة ببعضها، التي أسهمت في رعاية العديد من الفئات كالفقراء واليتامى والمرضى ما أدى ...