يُعرّفُ البحث بإحدى القواعد الفقهية الكبرى، وهي قاعدة: "الأمور بمقاصدها"، مبيّناً دليلها، وأهميتها، كما يُعرف بعمليّة زرع الأعضاء وصورها وحكمها الفقهيّ، ومسالك الاستدلال عليها، ويُعالج بعد ذلك أثر هذه القاعدة الفقهيّة وما تفرّع عنها على نازلة نقل الأعضاء وزرعها، وخَلُص البحث إلى أنّ قاعدة "الأمور بمقاصدها" تُسهم في ضبط عمليّة نقل الأعضاء وزرعها وَفْقَ الشُّروط التي نصَّ عليها الفقهاء المعاصرون، وتُعالج مسألة نقل الأعضاء وزرعها من أبعاد ثلاثة؛ بُعْد روحيّ إيماني، وبُعْد أخلاقيّ سلوكيّ، وبُعْد زجريّ عقابي.
يُعرّفُ البحث بإحدى القواعد الفقهية الكبرى، وهي قاعدة: "الأمور بمقاصدها"، مبيّناً دليلها، وأهميتها، كما يُعرف بعمليّة زرع الأعضاء وصورها وحكمها الفقهيّ، ومسالك الاستدلال عليها، ويُعالج بعد ذلك أثر هذه القاعدة الفقهيّة وما تفرّع عنها على نازلة نقل الأعضاء وزرعها، وخَلُص البحث إلى أنّ قاعدة "الأمور بم...