شرع الله عز وجل الوصية حتى يستدرك الإنسان ما فاته في حياته، لكن هذه الوصية مع كونها صادرة باختيار ورغبة الموصي إلا أن لها أحكاماً لا يجوز له أن يتجاوزها، ومنها ما يبطل الوصية؛ كالوصية بمحرم، كقطيعة الرحم، وشراء الخمر ونحوه، أو الوصية للوارث، مما يؤدي لتغيير الفروض التي قدرها الله عز وجل.