في إطار إبراز مكانة ذوي الإعاقة وقدراتهم، يتناول هذا البحث سيرة الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي، الذي وُلد ضريرًا في القرن السادس الهجري، وتمكّن رغم إعاقته من تحقيق نبوغ علمي لافت، خصوصًا في علم القراءات، حتى صار من أبرز أئمته. ويُعدّ عمله الأشهر "حرز الأماني ووجه التهاني" (الشاطبية) من أهم المراجع في هذا المجال. اعتمدت الباحثة في دراسة هذه الشخصية على المنهج التاريخي لتحليل سيرته وسياقه الزمني، والمنهج التحليلي لتفكيك إنتاجه العلمي، إلى جانب المنهج الوصفي المقارن لاستنباط الدروس وتطبيقها على واقع ذوي الهمم المعاصر. كما تناول البحث البيئة العلمية والاجتماعية التي احتضنت الشاطبي ومكّنته من الإبداع. وخلصت الدراسة إلى أن الإعاقة لا تشكل عائقًا أمام التفوق إذا توفرت الرعاية والبيئة المناسبة، وأن الشاطبي يمثّل نموذجًا يُحتذى به في تحويل التحديات إلى إنجازات علمية خالدة، مما يعزز ضرورة تمكين ذوي الهمم في الحاضر.
في إطار إبراز مكانة ذوي الإعاقة وقدراتهم، يتناول هذا البحث سيرة الإمام القاسم بن فيرُّه الشاطبي، الذي وُلد ضريرًا في القرن السادس الهجري، وتمكّن رغم إعاقته من تحقيق نبوغ علمي لافت، خصوصًا في علم القراءات، حتى صار من أبرز أئمته. ويُعدّ عمله الأشهر "حرز الأماني ووجه التهاني" (الشاطبية) من أهم المراجع ...