شكل الإنسان محور الخطاب القرآني فالقرآن - في مجمله - خطاب الشارع إلى الإنسان وقد وردت فيه كلمة (الإنسان) نحو (56) مرقة والخطاب الفقهي كله إنما يعتش ببحث خطاب الشارع المتعلق بأعمال الإنسان المكلف ومن صياغة الإمام الغزالي (505هـ) العلم أصول الفقه نجد أن الإنسان المكلف يشغل قلبين من أقطاب علم الأصول الأربعة، وهماء المحكوم عليه، وهو المكلف والمحكوم فيه أو به) وهو فصل المكلف. ها لمحكوم عليه يشمل أحوال الإنسان وصفاته، بما فيها، والناسي والفكرة والصبي، وخطف الكافر بفروع الشرع، وخطاب السكران ومن يجوز تكليفه ومن لا يجوز، أما المحكوم فيه أو بها فهو متوجة إلى بحث أعمال الإنسان المكلف في خطاب الشارع، وهو ما دفع أحد الأصوليين المعاصرين إلى استنتاج
شكل الإنسان محور الخطاب القرآني فالقرآن - في مجمله - خطاب الشارع إلى الإنسان وقد وردت فيه كلمة (الإنسان) نحو (56) مرقة والخطاب الفقهي كله إنما يعتش ببحث خطاب الشارع المتعلق بأعمال الإنسان المكلف ومن صياغة الإمام الغزالي (505هـ) العلم أصول الفقه نجد أن الإنسان المكلف يشغل قلبين من أقطاب علم الأصول ال...