لم يعد من المشكوك فيه القول بإمكانية إخضاع التفسير القرآني للتاريخ بالمعنى الفلسفي الإبستمولوجي التاريخ العلم، بعد أن أجمع جل من عرفوا التفسير بأنه «علم» وليس مجرد ملكة وموهبة، وهذا ما سيمكننا من محاولة الحفر في ملابسات ظهور التفسير وملاحظة الخصائص المصاحبة له والمؤثرة فيه لكننا قبل الغوص في هذا المستوى من التاريخ العمودي لا بد من المرور بقناة التاريخ الأمني الذي يحتم علينا أولاً رسم المحطات. والمراحل التاريخية الكبرى التي مر منها التفسير القرآني، وقد دأب الدارسون التاريخ التفسير على تقسيمه بحسب طبقات المشاركين في هذا العليم على عادة تواريخ التراجم الحديثية وغيرها، أقصد عصر النبي ، وعصر الصحابة، وعصر التابعين وداب بعضهم على إضافة مؤشر كان التمييز مراحل هذا التاريخ، وهو مؤشر الرواية والتدوين الذي طبع تاريخ كل العلوم الناشئة في كلف الوحي، فميزوا في تاريخ التفسير بين عصور الرواية وعصور التدوين.
لم يعد من المشكوك فيه القول بإمكانية إخضاع التفسير القرآني للتاريخ بالمعنى الفلسفي الإبستمولوجي التاريخ العلم، بعد أن أجمع جل من عرفوا التفسير بأنه «علم» وليس مجرد ملكة وموهبة، وهذا ما سيمكننا من محاولة الحفر في ملابسات ظهور التفسير وملاحظة الخصائص المصاحبة له والمؤثرة فيه لكننا قبل الغوص في هذا الم...