الناظر لتعاقب المواسم التعبدية في شريعتنا الغراء يلحظ بعدا اقتصاديا جديرا بالدراسة والعناية من الباحثين والدارسين، فيوم الجمعة يوم للسعي والابتغاء من رزق الله، ورمضان موسم للإنفاق والبذل والعطاء، وعيد الفطر للاستهلاك في المباحات وإسعاد الناس، وموسم الحج وما فيه من التبادل التجاري بين مختلف الأقطار، وعيد الأضحى وما شرع فيه من الأضاحي والإنفاق؛ كلها تحمل جوانب اقتصادية اصيلة وليست مجرد عوارض لهذه فرضت وفقا للأشهر القمرية والتي هي متعاقبة في أصلها بين فصول السنة الأربع
...