ظهرت الأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية، نتيجة الإسراف في إصدار أنواع متعددة من الأصول المالية، وبما يفوق كثيرا حجم الاقتصاد الحقيقي (السلع والخدمات) بعد أن أصبحت أسواق الأصول المالية مستقلة عن أسواق السلع والخدمات، وأصبح (التوريق) بإصدار سندات بقيمة الديون وطرح هذه السندات في السوق للاكتتاب بقيمة أكبر من القيمة التي اشتريت بها، وجرت على هذه السندات مضاربات رفعت أسعارها بأعلى من قيم العقار (العقارات مثلا) التي سبق تحويلها إلى سندات. وانتقلت الأزمة عبر الحدود لتعم كافة بلدان العالم ولكن بدرجات متفاوتة. وبدأ التأثير على اقتصاديات دول العالم ولا سيما الاقتصاد الحقيقي المتمثل في إنتاج وتسويق السلع والخدمات مما استتبع ذلك تأثير على مستوى كل من الاستثمار والبطالة والأسعار وبالتالي مستوى التأثير على معيشة المواطنين .
ظهرت الأزمة المالية العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية، نتيجة الإسراف في إصدار أنواع متعددة من الأصول المالية، وبما يفوق كثيرا حجم الاقتصاد الحقيقي (السلع والخدمات) بعد أن أصبحت أسواق الأصول المالية مستقلة عن أسواق السلع والخدمات، وأصبح (التوريق) بإصدار سندات بقيمة الديون وطرح هذه السندات في الس...