إن من الأمور المهمة في عصرنا الحديثة والقضايا التي استجدت قضية مهمة في التجارة وهى التأمين التجاري. وقد كثرت الكتب والمقالات والبحوث حوله لأنه من القضايا التي لم تكن معروفة في عصر التنزيل. أمّا التأمين الذي شاع في التجارة العصرية وأول ما ظهر عن التأمين التجاري، الذي بدأ بالتأمين البحري في أواخر القرن الرابع عشر في قارة أوروبا في صورة البضائع التي تنقلها السفن بين مدن ومدن. ثم بعد زمن طويل بدا التأمين البري في بعض بلدان الأوربا في أواخر القرن السابع عشر و صورتها التأمين من الحريق. ثم انتشر التأمين في هذا بعد ذلك في ألمانيا، وفرنسا، وأمريكا في أواخر القرن الثامن عشر ميلادي. ثم أخذت تتنوع صورها الأخرى مع مرور الزمن ومن صورها المعروفة : التأمين التعاوني بأشكالها المختلفة وقد بدت قبل مدة قليلة ليكون بديلاً عن التأمين التجاري. ولأجل هذا فقد اجتهد العلماء عن حكمه بعد المراجعة العلمية في الأدلة الشرعية. فأحببت أن أكتب بالإختصارعن هذا العقد ورأي الباحثين فيه. هذا المقال الموجز يشتمل علي أربعة نقاط: النقطة الأولي: التأمين لغة و اصطلاحا النقطة الثانية: حكمه النقطة الثالثة: بديله الشرعي النقطة الرابعة: الإلزام بالتأمين. والآن نذكر هذه النقاط بالتفصيل والشرح و نوضحها بالإختصار المفيد إن شاء الله العزيز.
إن من الأمور المهمة في عصرنا الحديثة والقضايا التي استجدت قضية مهمة في التجارة وهى التأمين التجاري. وقد كثرت الكتب والمقالات والبحوث حوله لأنه من القضايا التي لم تكن معروفة في عصر التنزيل. أمّا التأمين الذي شاع في التجارة العصرية وأول ما ظهر عن التأمين التجاري، الذي بدأ بالتأمين البحري في أواخر القر...