لطالما كانت التنمية - ولا تزال - الغاية الأسمى لمسيرة بناء الأوطان، ونقطة الارتكاز التي يحتكم إليها في قياس أداء الحكومات والمؤسسات، لذلك فهي تعد من العوامل الموضوعية التي أدت إلى طرح مفهوم الحوكمة، لتنفيذ خطط التنمية المستدامة، لا سيما مع بروز مسألة الحكم الرشيد، أو ما يعرف بالحكامة، أو الحوكمة في السنوات الأخيرة، لارتباطها بشكل رئيسي بعمليات التنمية الشاملة؛ حيث يعتبر مفهوم حوكمة المؤسسات من المفاهيم الحديثة التي تعاظمت شعبيتها، وشاع استخدامها باعتبارها مطلبا دوليا وشعبيا من قبل المؤسسات الدولية، الأمر الذي جعلها من أهم ركائز تنفيذ الخطط الاستراتيجية للدول والحكومات. وقد فرضت التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية وجود تحديات ومنعطفات في النسق الإداري المؤسساتي، وما يؤديه من دور محوري في عمليات التنمية، الأمر الذي جعل الأدبيات الإدارية والفاعلين في السياسة والإدارة العامة إلى البحث عن بدائل ومعالجات تتناسب مع حجم التحديات الراهنة، لاسيما الدول النامية، حيث تشير العديد من الدراسات ...............................................
لطالما كانت التنمية - ولا تزال - الغاية الأسمى لمسيرة بناء الأوطان، ونقطة الارتكاز التي يحتكم إليها في قياس أداء الحكومات والمؤسسات، لذلك فهي تعد من العوامل الموضوعية التي أدت إلى طرح مفهوم الحوكمة، لتنفيذ خطط التنمية المستدامة، لا سيما مع بروز مسألة الحكم الرشيد، أو ما يعرف بالحكامة، أو الحوكمة في ...