يعيش العالم اليوم تداعيات أزمة مالية كان لها و لا يزال كبير الأثر، و لو بدرجات متفاوتة، على اقتصاديات مجموع الدول المتقدّمة و المتخلفة على حدّ سواء. لقد خاض الكثير من المهتمّين في تشخيص الأزمة و في البحث عن أسبابها قصد الوصول إلى حلول ممكنة تعيد الأمل في اقتصاد عالمي مزدهر. إنّ الاتفاق على الطابع المالي للأزمة و على العوامل المالية المسببة لها يكاد يكون السّمة المميزة لما قدّم من إسهامات في بحث الظاهرة وفي إدراكها. لقد غيبت إلى حدّ الساعة، و الأزمة لا تزال متجدّدة، و كذلك الأبحاث المقدّمة بشأنها، العوامل التسويقية التي دفعت مؤسسات المال و الأعمال إلى رسم ذات الاستراتجيات و سلوك ذات المسالك النفعية قصد تحقيق أهدافها الاقتصادية و تعظيم مكاسبها الربحية. إنّ للسياسات التسويقية المنتهجة من طرف هذه المؤسسات دورا بارزا في حدوث هذه الأزمة و في آثارها العكسية على أداء و نتائج هذه المؤسسات. تبحث المداخلة في الخلفيات و الأسباب التسويقية لأزمات النظام الرأسمالي و في تداعياتها الاقتصادية، مع الإشارة إلى حلولها من منظور تسويقي إسلامي
يعيش العالم اليوم تداعيات أزمة مالية كان لها و لا يزال كبير الأثر، و لو بدرجات متفاوتة، على اقتصاديات مجموع الدول المتقدّمة و المتخلفة على حدّ سواء. لقد خاض الكثير من المهتمّين في تشخيص الأزمة و في البحث عن أسبابها قصد الوصول إلى حلول ممكنة تعيد الأمل في اقتصاد عالمي مزدهر. إنّ الاتفاق على الطابع ال...